ابراهيم السيف

368

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

كثيرون . وبقي الشّيخ عبد اللّه في القضاء إلى آخر عام 1371 حيث طلب إعفاءه من ذلك وتفرّغ للتدريس والإفتاء ، وقد عرف حفظه اللّه بقوّة حافظته ، فكان مرجعا لطلّاب العلم والعلماء في تلك المنطقة ، بل موسوعة في الفقه واللغة والحديث والتاريخ ، وكان كثير الذكر للّه تعالى ، لا تراه إلّا يذكر اللّه ، زاهدا في حطام الدّنيا ورعا مقبلا على العبادة ، وكان له مجلس عامّ بعد صلاة الجمعة يحضره العلماء وطلبة العلم وبعض الأعيان . وفي عام 1402 قدّم له الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز أمير منطقة عسير شهادة تقدير ونصّها : « يشرّف إمارة منطقة عسير أن تقدّم لفضيلة الشّيخ العلّامة عبد اللّه بن يوسف الوابل شهادة المواطن المثاليّ لهذا العام 1401 / 1402 ، تقديرا وعرفانا بما قام به فضيلته منذ أكثر من أربعين سنة من أعمال جليلة في مجال القضاء والإفتاء وتدريس العلوم الدينيّة ، وندعو اللّه له بحسن الثواب » . وفي عام 1416 قدّمت له وزارة المعارف شهادة شكر وتقدير ونصّها : « الحمد للّه والصلاة والسلام على رسول اللّه وبعد : « فإنّ وزارة المعارف ممثلة في الإدارة العامّة للتّعليم في منطقة عسير وهي تحتفي بتكريم الرواد الأوائل الذين تميّزت جهودهم في الحركة التّعليميّة في المنطقة ، ليسرّها أن تشيد بجهود الرائد التربويّ الشّيخ عبد اللّه بن يوسف